ثلاثة ألقاب . .

* *
يومًا لهذا الشعور وآلاف السنين لهذا السطر ومرةً واحدة في العمر أن تتوج . .
الأنثى بلقب واحد من ثلاث ألقاب ، في هذا الزمن . .
ومن الممكن أن تبصم بصمتها على الجيل أو تكون على الهامش ، وألسنة قوم لا ترحم ، ولا تشفي . .
داء الألسنة على التي تعجز عن الدفاع عن نفسها ، وينتظر بقاياها على سطور الدهر ، وتبحث عن من
يحميها فتبحث حتى يتملكها البرود والصمت وترك الصراع على أرصاف الزمن ، صامتة . . معتادة
على هذه المشاعر ’ ’ لماذا ؟ ! ’ ’ لأنها امرأة ! ! تدفن داخل تابوت الإرهاق والعجز قبل الممات لِمَ ؟
لأنها امرأة . . ستدفن بآلامها المتربعة على روحها . . المتدمرة تمامًا . . أو . . تبقى بلقب موجع بحد
ذاته وبالرغم من ذلك تصارع وتكسر كل رؤوس الألسنة إن كانت قوية . . وإن كانت ضعيفة تسخر كل
تلك الألسنة على تلك الضعيفة وتحاول يومًا أن تكون قوية دون أن تحتمي خلف ظهر رجل مجهول
اللسان . . فتنهار تمامًا حين تسمع كلمة . . تُحول جميع أجزاءها إلى شظايا متناثرة حول رمال الإنس
. . وليت ما صمتت لتلك الألسنة وليت ما أظهرت ضعفها للقوم ! لا أحد يستطيع فهم ما تمر به وأي
عادات ظلمتها . . آه ليتها تفهم أنها تستحق الشعور بالحياة ولِتُسْحَقَ تلك التقاليد . .
تسمعها خلف خمارها وجلابيتها " لا يحق لي أن أفعل كذا ، وكذا فإني عشت ماضٍ جيد "
لا لم تعيشي ماضٍ جيد سيدتي فكل ما عشته كان ظلمًا !
بقلمي | مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي*
✨♥ ❤ ♥✨
